أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأنه خلال اجتماع الكابينيت الليلة الماضية (الخميس)، أكد رئيس الأركان الإسرائيلي ​إيال زامير​، للوزراء الذين اشتكوا من القيود المفروضة على الجنود في ظل وقف إطلاق النار في لبنان، أنه "أنتم أردتم وقف إطلاق النار". بينما أشار رئيس الوزراء ​بنيامين نتانياهو​ إلى أن "الجنود في الميدان يردون على أي تهديد فوري. نحن لا نقيّد أي جندي".

وكشفت أنه وُجهت انتقادات بشأن القيود المفروضة على إسرائيل من قِبل الوزير ​إيتمار بن غفير​ أيضًا، حيث تساءل قائلاً: "ماذا يحدث مع التهديد الناشئ؟ إذا رأينا حزب الله يتسلح، فلماذا لا نقوم بتفكيكهم؟"، بينما لفتت الوزيرة ​أوريت ستروك​ إلى أن "هذا الأمر يلقى انتقادات من الجنود، الذين يشعرون وكأنهم في حقل رماية. من الجيد أن يتم الرد على أي تهديد فوري".

وردًا على كلام زامير، أشار بن غفير إلى "أنا لا أريد وقف إطلاق النار، لهذا السبب تحديداً"، مشيرة إلى أن نتانياهو حاول تهدئة الأجواء قائلاً إن "الأميركيين يتفهمون حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، كما أوضح وزير الدفاع ​يسرائيل كاتس​ أن "كل جندي يمكنه الرد بشكل فوري".

واعتبرت الوزيرة ستروك أن "حزب الله يستمر في تدفيق الذخيرة"، في حين اشتكى الوزير يتسحاق ويسرلاوف من حزب "عوتسما يهوديت" من أن الجنود لا يمكنهم الرد على التهديدات التي تقع خلف الخط الأصفر.

وأكد كاتس أن "هناك مزايا وهناك عيوب لوقف إطلاق النار، لكننا لا نعرّض أي جندي للخطر". ودعا بن غفير إلى "تقويض الاتفاق"، وأضاف بعد الحادثة التي ألقى فيها مسلح قنبلة يدوية: "هناك جنود أصيبوا. يمكننا سحق مئات الأهداف وقصفهم".